لأولئك الذين تنصل عقولهم تنظر إلى ما وراء الأشياء، ومسائل الأمور.
لأولئك الطائرين الذين يمكنهم تأمل الحياة لا يبدون الحزن في الأحداث، بل عن عمق الفكرة.
الذين لا يريدون في حياتهم استسلاما للحظات، فإنهم يمعنون في سبر الأعماق النفسية، ويحررون الحديث عن أنفسهم، ليقودوا بهذا الحوار.
لا يريدون جعل حياتهم كما يفعل غالب الناس، مفقودين لملمات خطوطهم المرموقة في التوجيه من الأسئلة المزمنة.
ذلك الأسبوع من الشقاء المرتب، الذي يسائلونه، يتنعمون به بدقة أسلوبهم، الذي يسندهم في منازلهم المترفين.
يغدشون في الجوانب الحياتية النفسية المستشرفة في طريق البحث.
هذا العمل لكم وحدكم.