منذ أن كنت طفلاً صغيراً، وأنا أرى تناقضاً بين ما أراه
وأسمعه وما أعتقده وأؤمن به. وكنت منذ نعومة أظفاري مؤمن
بأن الله عادل وهّاب، ومع ذلك ففي السنة الثانية من عمري
حدد لي الأطباء «مصير حياتي » بأنني لن أتمكن من المشي على
قدميّ وذلك بسبب مرض يدعى ضمور العضلات. وكنت أفكر
دائماً إذا كان الله عادلاً، فلماذا حُرمتُ من شيء لن يمكنني
أن أحدد مصيري وأعيش حياتي كالآخرين بسببه؟ وكأي طفل
يفكر بطريقةٍ «إيجابية » لم أستسلم لما أخبرني به الأطباء،
وبكل صراحة لم أهتم لحالتي الجسدية. فكل ما كنت أريده هو
أن أعيش الحياة التي أريدها.
المؤلف : مصطفى مرغوب
دار النشر : دار ملهمون
لمشاهدة اصدارات دار ملهمون اضـغـط هـنـا
لمشاهدة افضل الكتب مبيعا اضـغـط هـنـا